آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

يومية

يوليو 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

17 مارس 2008 

تحقيق / نسرين محمد كيرة

ارتفاع اسعار الادوية



أدوية يتم تخزينها تمهيدا لبيعها فى السوق السوداء


مافيا تجار الآدوية تغتال الفقراء

تسريب الان الآطفال ويعها فى السوق السوداء




شهدت الآدوية اتفاعا ملموسا فى أسعارها وان جميع الادوية ألاوربية خضعت للتغيرات فى اسعارها فى الآونة الاخيرة .

فماذا يفعل المريض فى أرتفاع أسعار اللحوم سيقاطعها الفقراء ولكن لو ارتفع سعر الدواء لهلاء المرضى الذين يتولاهم الله لم يكد يمر عليهم يوم والا يعانون من شراء الدواء الذين


لا يقدرون على تمنة مع الزيادات المستمرة لآسعار الدواء .

حيث علمنا من مصادر مسئولة أن يتوقع الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة والسكان أن تعود أسعار الدواء الى ما كأنت علية عد أنخفاض فى اسعار المواد الخام وأن الزارة سوف توقف تراخيص الآدوية الجديدة أذا لم تستجيب الشركات العالمية لذلك كان الجبلى قد أعلن ان مصر تستهلك سنويا أدوية تقدر قيمتها مليارات جنية


حيث تجولت جريدة صوت العروبة اليوم بين ألاطباء الصيادلة والمواطنين لمعرفة أرائهم حول هذا الموضوع ..


تقول د . ناهد حسين دكتورة صيدلية
: وزارة الصحة تستخدم المواد الكيماوية بأسعار مرتفعة مثل أنها تشترى الطن ب 50 ألف جنية الى أن تصل الى مائة ألف جنية وأيضا أسعار المكن التى تستخدم فى تصنيع العلاج تزيد اسعارة ومن حيث التغليف البلاستيك والخامات ارتفع ايضا سعرة فلابد أيضا من مرتبات العمال ترتفع فكل فترات منتجات الشركات المختلفة ترفع الآسعار فهى تستورد الكيماويات وتقوم بتعبئتها فى مصر ومن جانب أخر حيث الدولارأيضا يرتفع وهذة الاسباب تجعل سعر الدواء يزيد كل فترة . وبالنسبة للادوية التى لم يتغير عليها سعر اللدواء ومدون عليها السعر القديم ضمن اسبابة كارتين التعبئة مطبوع عليها اسم الدواء وتاريخ الانتاج وأنتهاء الصلاحية بالسعر لمدة 6 سنوات وعندما يرتفع سعر الدواء لم يتم تغييرة لآن كارتون التعبئة مطبوع عليها السعر القديم وليس الجديد فألمواطن يعتقد اننا نقوم برفع السعر مندوب المبيعات ياتى ألينا قبل رفع سعر العلاج وتبداء الصيدليات بتخزين الادوية لبيعها عندما يرتفع الاسعار فتكون الصيدلية هى المستفادة لآنة يقف توزيعها والمواطن فى حاجة لهذة الادوية فهذا يكون ضغط على وزارة الصحة للموافقة على رفع السعر .


يقول د. عبد الرحمن دكتور صيدلى :

سبب أرتفاع أسعار الدواء ليست المادة الفعالة فهى لم يتم تجديدها او زيادة المادة فهى نفس المادة الفعالة فسبب ارتفاع الاسعار ناتج عن أقتصاد البلد فهى تسعيرة تاتى من الشركة ووزارة الصحة بعض ادوية من المضادات الحيوى أرتفع سعرها ورغم أنها لم يحدث أى تغيير فى المادة الفعالة .. قيمة المادة الفعالة التى تقوم بشرائها من الخارج ارتفعت سعرها فهذا يكون اعباء على الشركة لتطلب من وزارة الصحة ان تسعر الادوية مرة اخرى عند ارتفاع سعر العلاج ليس جميع الصيدليات تقوم برفع العلاج وبيعها بالسعر القديم المدون علية حتى ياتى السعر الجديد وهذا يكون رحمة بالمواطن .:
اما بالنسبة لمشكة الآلبان للاطفال يوجد نقص فى التوزيع والاستيراد ورغم أنها عليها طلبيات كبيرة يأتى الينا احيانا ثلاث علب فقط من ألالبان ورغم أنها تطلب أكثر من 100 علية غالبا هذا ياتى بسبب ضعف الاقتصاد قيمة الجنية أصبح فى النازل نمادة العلاج لم تتغير لكتن سعرها يرتفع ومتعلق بسعر الدولار المستورد .

 


يقول د خالد احمد خليل . دكتور صيدلى


سبب أرتفاع الاسعار فشركات الادوية اصبحت كثيرة ولم يحدث اى تغير فى المادة الفاعلة بلا انخفضت وممكن ان تقل اذا تم استيرادها من دولة اسيا فهى اقل جودة ولكن دولة امريكا فهى اعلى جودة خاصة فى ادوية الامراض المزمنة فالمكسب يكون اكبر مثل دواء السكر والضغط والقلب .



تقول د. نيلة دكتور صيدلية

بالنسبة لدواء الانسولين المستورد يوجد أنخفاض شديد ورغم عليها اقبال شديد من المرضى الذين يعانون من مرض السكر حيث يتم توزيعها فى الصيدليات بعدد 9 عبوات فقط فى الشهر وهذة كمية قليلة وغير كافية بالنسبة لآقبال المرضى عليها أما بالنسبة لعبوات الآلبان الاطفال فهى تأتى الينا بعدد 24 عبوة وايضا هذا العدد لا يكفى الصيدلية بسبب مطالبات المواطنين لعبوات الالباتن الذين لديهم اطفال رضع فلنفترض أن الام غير مرضعة والالبان الصناعية يكون غذاء بديل للبن الام ومن لديهن طفلين تم تكون مشكلة لآن كمية اللن غير كافية لديهن وغير متوفر فى الصدليات .


حسام سعد · شوهد 6 مرة · وضع تعليق
14 مارس 2008 



 

البطالة كارثة تهدد مئات الألوف من الشباب
.. لعدم إيجاد فرصة عمل.. لذا فهم يحاولون البحث عن العمل للخروج من هذه الأزمة.. ولكن الواضح أن معدل البطالة والعاطلين يزداد، فالشاب أو الفتاة يكافحون طوال الأعوام الدراسية، ويسهرون الليالي في المذاكرة للحصول علي مؤهل عال.. وعند التخرج يكون كل منهم راسماً أحلاماً وردية، ولكن مع الأسف يصطدم بأرض الواقع لأنهم لم يجدوا عملاً في مجال تخصصه، وإن وجد عملاً يكون عملاً شاقاً وبأجور رمزية لا تكفي احتياجاتهم، فضلاً علي أن بعضهم يكون مهدداً بالفصل من العمل في أي لحظة بكلمة من صاحب العمل الذي يقوم باستنزاف جهدهم دون مقابل يستحق جهدهم الشاق والذي يستمر ربما لساعات طويلة تجاوز ساعات العمل المقررة.. ثم يعودون إلي نفس الدوامة في البحث عن عمل آخر يكفي احتياجات المعيشة الصعبة.. ولكن هذا العمل لا يجدي لاستعداد الشاب أو الفتاة للإقدام علي الزواج والاستقرار.. ثم يضطرون إلي البحث عن الوظيفة الحكومية بحثاً وراء الاستقرار.

ولكن مع الأسف عندما يجدون إعلاناً في الصحف عن مسابقة للتعيين
.. يجدون أن هذه الوظيفة محجوزة لأشخاص معينين بالوساطة.. وبعد أن يقفوا في طابور الوظيفة الوهمية.. وتجري لهم امتحانات أو اختبارات صعبة.. يجدوا أنفسهم خارج هذه المسابقة لأن فلاناً ابن فلان.. أو قريب فلان هو المعين والفائز بالوظيفة.. فيضطرون إلي العودة مرة أخري أيضاً للبحث عن عمل آخر.. فيجري قطار العمر بهم ودون أن يشعروا.. لأن شرط الوظائف الحكومية أو القطاع العام مرتبط بسن معينة، وبعدها لا يصلح أي خريج للالتحاق بهذه الوظائف، فبعضهم من يصمد في التيار ويكافح ليجد مشروعاً ولو بسيطاً أو عملاً يجعله يواصل احتياجات المعيشة بصعوبة.. والبعض الآخر يفشل ويجد نفسه في مهب الريح وضعيفاً وفريسة سهلة لإغراء الشيطان، فيقع في الرذيلة إذا كانت فتاة، ويقع في الجريمة إذا كان شاباً.

فإلي أين يذهب المسئولون بهؤلاء الشباب بعد أن ضاعت أحلامه؟ فهل من مجيب؟


حسام سعد · شوهد 11 مرة · وضع تعليق
14 مارس 2008 



 

رئيس مجلس أدارة جريدة صوت العروبة الاستاذ / حسام سعد

يرحب بكم



جريدة صوت العروبة ترحب بكل زائر

مقر الجريدة / 65 شارع رياض حلوان 

رقم المحمول / 0120494717


حسام سعد · شوهد 7 مرة · وضع تعليق